ألا مبلغ أهل العقيق سلامي
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلاميوَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَراميوَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوى
لا وأيامنا قبيل الفراق
لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِفي الحِمَى وانتِظارِ يَومِ التَّلاقيوَعَشِيَّاتِنا على الجِزعِ نَشكو
بشراك موسى بالغلام فقد
بُشراكَ مُوسَى بالغُلام فقدمُنِحتَ نجلاً بالبَها زاهياللَه ما نحهُ فارّخهُ
سلوا بريق الحمى إن لاح من إضم
سَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِعني وعن حالتي عنكم وعن سقميأبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماً
صف لأحبابي بنجد
صِف لأحبابي بِنَجدٍيا بُريقَ الشِّعبِ وَجديواشرحِ الشوقَ وخبر
وقيم كلمت جسمي أنامله
وقيَّمٍ كَلَّمت جِسمي أَنامِلُهُكأَنَّ دَيناً لَهُ عِندي فَآذانيإِن أَمسَكَ الكَفَّ مِنّي كادَ يَكسِرُها
سله عن وجدي وعن كلفي
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفيفهُما عَوناهُ على تلَفييُوسفيٌّ الحُسنِ مُنفردٌ
ما عند سكان بنجد
ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِشَوقي الذي ألقى ووجدييا جيرةً بلوى النَّقا
إلى كم أسترد حديث سعدي
إلى كم أستَردُّ حديثَ سُعديوقد نقضَت سُعادُ العهدَ بعديوكم أصبو إلى لَمعانِ بَرقٍ
ألا يا خليلي أبرق تبدى
أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّىلنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعديأضاءَ وقد بَسَمتَ موهناص