في البرايا ند فخر
في البَرايا نِدُّ فَخرِوعُلا ذَلِكَ ذُخري
ما زارني الحبيب في الظلماء
ما زارَني الحَبيبُ في الظَلماءِإِلّا بَدَتِ الشَمسُ لِعَينِ الرائيمِن غَيرَتها السِترَ عَلَينا هَتَكَت
عوجا نحي ربوعا غير أدراس
عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِبَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسيإِلى الأَبارِقِ حَيثُ العِينُ راتِعَةٌ
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِهَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤاديأَم هَل عَرَتكَ مِنَ الغَرامِ صَبابَةٌ
إذا مررت بركب العيس حييها
إذا مررت بركب العيس حييها
ببيض الهند والأسل الحداد
ببيض الهند والأسل الحدادأرجي إن يتمم لي مراديفأبلغ بغيتي وأريح نفسي
يا قاتل الب ولا واقي
يا قاتل الب ولا واقيلا ترض باللَه بانفاقيعيناك قد قادت إلي الردى
حلفت برب مكة والمصلى
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّىيميناً أنَّهم قد أَوحشونيفديتُهمُ بروحي مِن أُناسٍ
رضيت بما قسم الله لي
رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ ليوفوَّضتُ أمري إلى خالِقيلقد أحسنَ اللهُ فيما مضَى
لو كان طيفك زائري يا هاجري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجريما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجريلكن غرامي طالَ فيكَ وإِنَّهُ