ما زارني الحبيب في الظلماء

ما زارَني الحَبيبُ في الظَلماءِإِلّا بَدَتِ الشَمسُ لِعَينِ الرائيمِن غَيرَتها السِترَ عَلَينا هَتَكَت

عوجا نحي ربوعا غير أدراس

عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِبَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسيإِلى الأَبارِقِ حَيثُ العِينُ راتِعَةٌ

يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد

يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِهَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤاديأَم هَل عَرَتكَ مِنَ الغَرامِ صَبابَةٌ