تبرقعت في مرط الخفا عن فصائلي
تَبَرْقَعْتُ في مِرْطِ الخَفا عن فَصائِليوعن أُسرَتي والمُخْلِصينَ وجِيرانيفأَظْهَرَني رَبِّي بسِرٍّ مُطَلْسَمٍ
أمنوا الريح لي سلاما زكيا
أَمَّنوا الرِّيح لي سَلاماً زَكِيَّاثمَّ جاءَتْ للحيِّ تسأَلُ عنِّيهاتِ لي هذه الأَمانَةَ منهُمْ
برق حماهم ينجلي
بَرْقُ حِماهُمْ يَنْجَلييا عينُ لا تحوَّليوهذه خِيامُهُمْ
تعلم مني النوح في مذهب الهوى
تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَىحمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثليوهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي
ماذا تريد سليمى من خلي يد
ماذا تُريدُ سُلَيْمى من خَلِيِّ يَدٍتَعَفُّفاً طَلَّقَ الدُّنْيا وما فيهاتَسوقُهُ هِمَّةٌ لله خالِصَةٌ
جرى دمعي السياح من جفني البالي
جرى دمْعِيَ السَّيَّاحُ من جفْنِيَ البَالِيوقد زادَ يا أَهلَ المَعارِجِ بِلْبَالِيوقد صِرتُ صبًّا صابَهُ الصَّبُّ من صَبا
آه من وزري الجسيم الثقيل
آه من وِزْرِيَ الجَسيمِ الثَّقيلِطالَ منهُ تَفَجُّعي وعَويلييا إِلهي بالفَضْلِ مَحِّصْ ذُنوبي
تعلمنا الإشارة في طريق
تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍعليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِيوغِبنا عن مُلامَسَةِ الدَّعاوَى
ما هفهفتني نسمة الربيع
ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِإِلاَّ أذابتْ في الهَوى جَميعيولا سَمعْتُ سَحَراً رَنينَها
قد قام ينفخ داعي الصور في الصور
قد قامَ ينفُخُ داعي الصُّورِ في الصُّورِفيا قُلوباً أُميتَتْ بالهوَى ثُوريجَلْجالُ روحِ التَّدلِّي رنَّ فانْبَسِطي