دع طيش نفسك لا تسمع دعاويها
دع طيش نفسك لا تسمع دعاويهافالوهم عنوان خافيها وباديهاواطرح هواها ولا تقبل سفاسفها
دني العزم همته دنيه
دَنِيُّ العَزْمِ همَّتُهُ دَنِيَّهْوسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْيُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيها
تحت سبر المرفرف الأزلي
تَحْتَ سَبْرِ المُرَفْرَفِ الأزَلِيِّوالنِّماطِ المُسَدَّلِ الأبَدِيِّوعَريضِ السِّتْرِ الَّذي نَشَرَتْهُ
قل للذي فينا تمسك مخلصا
قُلْ للذي فينا تَمَسَّكَ مُخْلِصاًلم يُردِ عَبداً شَيْخُهُ المَهْدِيُّرُحْ في أمانِ الله تَحتَ ظِلالِهِ
عليك سلام الله أفرطت يا مي
عَلَيكِ سَلامُ الله أفْرَطْتِ يا مَيُّفقَدْ طَعَنَ العُشَّاقَ منكِ الرُّدَيْنِيُّتَمايَلَ منهمْ واجِفاً كُلُّ فارسٍ
يقولون يا هذا الشيوخي كم تهم
يَقولونَ يا هذا الشُّيوخِيُّ كمْ تَهِمْإلى الشَّامِ يا بورِكْتَ إنَّكَ بَصْرِيُّفَقُلْتُ لهمْ كُفُّوا المَلامَةَ واقْصِروا
إذا ما صغت في المحبوب نظما
إذا ما صِغْتُ في المَحْبوبِ نَظْماًيُساعِدُني على النَّسَقِ الرَّوِيُّوتَتَّضِعُ الدَّراري لافْتِخاري
نزه فؤادك عن محبة غيره
نَزِّهْ فُؤادَكَ عن مَحَبَّةِ غَيرِهِفالغَيرُ يَفْنى والحَوادِثُ تَنْطَويوالجَأْ لِعِزَّتهِ وَدَعْ وَهْمَ السِّوى
كم في السرائر من كمين لواعج
كمْ في السَّرائِرِ من كَمينِ لَواعِجٍكُتِمَتْ وَمَسَّةِ وارِدٍ تُبْديهاالوارِداتُ لها شُؤُنٌ جَمَّةٌ
ما في بشائرنا التي لظهورنا
ما في بَشائِرِنا التي لظُهورِناراحَتْ تُشيرُ إشارَةٌ للفانيلكنَّما هي في الصُّدورِ طَلاسِمٌ