لله موقفنا بأم عبيدة

لله موقِفُنا بأُمِّ عَبيدَةٍواللَّيلُ يزهرُ بالجَمالِ الأَحمديحيثُ الجَنائِبُ والغَرامُ يشُفُّها

خفق الفؤاد لذكر سعد

خفَقَ الفُؤادُ لِذكرِ سعْدِوبَقيتُ مُضْطرباً بِوَجديفهوَ التَدلُّلُ عِندهُ

يا لفتة الظبي من غربي لعلع في

يا لفْتَةَ الظَّبيِ من غربيّ لَعْلَعَ فيوادي العَقيقِ سلَبْتِ القلبَ فالْتَفِتيوأَنتِ يا نَسمَةَ الوادي على مَهَلٍ

أقلق الحاسد مني

أقلَقَ الحاسِدَ منِّيمَظهَري بعدَ انْطِوائييا لقلبٍ منهُ مُضْنًى

من لي ببغداد

دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ
مَن لي بِبَغداد أبكيها وتَبكيني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبِسَتْ

عَثرَة ُ العُمر

أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِعَثرَة َالعُمرِ، أكبِري أن تُقالي !هكذا نَحنُ .. نَغتَلي كِبرياءا ً

يا أيها القديس يحمل صمته

هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني
وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟
مَرماكَ أ وسَعُ مِن يَدي وَثَراكَ أبلَغُ مِن لِساني

لزوم ما لا يلزم من الوجع

خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَميسأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمينَشَرْتُ فيكَ حياتي كلَّها عَلَماً