يا سيدي عشت لي وبعدي
يا سيِّدي عِشتَ لي وبَعدِيوأرضُ نعليكَ صَحنُ خَدِّيبعثتُ يا سَيدي كِتابا
كالبرق يشرق في الظلام ولم يكن
كالبرق يشرق في الظلام ولم يكنإشراقه متوقعاً للساري
أنا ليلى التونسيه
أنا ليلَى التُّونِسيَهخَيرُ حسنَاءٍ صَبِيَهذاتُ أخلاقٍ رَضِيَه
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
رجَعتُ لنفسِي فاتَّهمَتُ حَصَاتيوما خِلتُ أنِّي قد تَضِيعُ شَكَاتيحَسِبتُ حَياتي تبقَى بعدَ بلاَئِها
يا حسرتي يا حسرتي
يا حسرتِي يا حسرَتِيعلَى ضَياعِ زهرتِيحَيَّا بها حَبِيبٌ
تبدت نجوم الفن في أفق الغرب
تَبَّدت نجومُ الفنِّ في أُفُقِ الغَربِوأشرقَ شمسا بينَها يُوسُفُ وَهبيوما الشَّمسُ إلا نورُها ومَسِيرُها
كم ليلة وليلة
كم ليلَةٍِ ولَيلةٍبتُّ حليفَ عِلتِيفيَا أخِي وسَيِّي
إني بعثت لسيدي بكتابي
إنِّي بعَثتُ لِسيّدِي بِكتَابيلينُوبَ في لَثمِ اليدَينِ مَنَابيوَيَرَى أثيلَ المجدِ في أوجِ العُلا
طال مني لذا النهار ارتقابي
طالَ منِّي لذَا النَّهارِ ارتقَابِييَا رفاقي لقَد تَزايدَ مَا بِيأيُّمَا لذَّةٍ وأيُّ سُرورٍ
لئن حبسوا جسمي بجدران سجنهم
لَئن حبَسُوا جسمِي بجُدرانِ سِجنهِمفما حبَسُوا رُوحي ولا حبَسُوا قلبِيولا حَبسُوا مِني خَيالاً مرفرفا