الزكيات شاعر الزهراء
الزَّكياتُ شاعرَ الزهرَاءمِن مُحِبٍّ وما مُحِبٍّ سِوائيوَمنارةُ الكتبيِّ أعظمُ شاهدٍ
من كليلى في الصبايا
مَن كَلَيلَى في الصَّبَايافي السَّجَيا والمَزَايابَعثَت لِي بالتحايا
اُعف عني
اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـيبُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّيولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً
بعد التطلع لي بعيد ندائي
بعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائيأسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائيناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكم
أعلنت ضعفي
أيُّ سِـرٍّ عنك أخـفيبعدمـا أعـلنتُ ضـعفيضائعٌ دمـعي سخـيٌّ
أمل
أمـلي أن تُسـعِدينـيحين أنـوي، رافقينـيلو أنا أبـحرتُ سَـهْواً
جنون
جَنِّنـيني واسـتريـحيإنمـا بالسِّرِّ بـوحيحبـنا وهْـمٌ غَـيومٌ
رددي بعدي وجيبي
ردِّدي بَعـْدي وجيبيواسمعينـي في نـحيـبيأدركـي ودي فويلي
سراب
طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍلم أجـدْ إلا سـرابيلم يكنْ حلـماً غريبـاً
ياعصي الدمع
ياعصيَّ الدمـعِ أَفْصِحْهلْ هواكمْ من نصيبي؟أمْ ترى في غـير حبي