ليس مصر وطنا لي

ليسَ مِصرٌ وَطناً ليغيرَ أنَّ القَلبَ مصرينِصفُ شَهرٍ مَرَّ لي في

إن هتلير الضحايا

إنَّ هِتليرَ الضَّحَاياصاحَ مَا بينَ البَرَاياالمَزايا في الرَّزايَا

أودع في فاس أعز عشيرة

أُودِّعُ في فاس أعزَّ عشيرَةٍولي عندهُم في الشَّوقِ مالَهُمُ عِنديولمَّا أبَى قلبِي فِراقا نَويتُه

بالروح مني أفتدي

بِالرُّوح منِّي أفتَدِيعَبدَ العزِيز سيِّديذاك المُهَفهَف الذِي

إن كان في كل أرض ما تشان به

إن كانَ في كلِّ أرضٍ ما تُشَانُ بهفإنَّ طنجةَ فيهَا المطعَمُ البلَدِيأخلاقُ أربابِها كالمِسك في أرَجٍ