هو بدر الجمال يرنو لبدر
هُو بدرُ الجمَالِ يَرنو لبَدرٍوغزالٌ مِن خلفِ ظِلِّه يَجرينظمَ الحُسنُ منهما بيتَ شِعرٍ
أودع في حبي الحياة فلم يعد
أُودِّعُ في حِبِّي الحياةَ فلم يَعُدلَديَّ رَجاءٌ في البَقيةِ من عُمريمحمد رِفقاً بي فما لِيَ حيلَةٌ
ليس مصر وطنا لي
ليسَ مِصرٌ وَطناً ليغيرَ أنَّ القَلبَ مصرينِصفُ شَهرٍ مَرَّ لي في
أبي عمدتي سؤلي منائي وسيلتي
أبي عُمدتي سُؤلي مُنائي وسيلَتينِدائي رَجائي سيدي سُؤددي ذُخريلقد كنتَ تَرعاني وترعَى بُنوّتي
إن هتلير الضحايا
إنَّ هِتليرَ الضَّحَاياصاحَ مَا بينَ البَرَاياالمَزايا في الرَّزايَا
ما لي أنادي يا عديل فؤادي
مَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِيزَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِيأنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِق
أودع في فاس أعز عشيرة
أُودِّعُ في فاس أعزَّ عشيرَةٍولي عندهُم في الشَّوقِ مالَهُمُ عِنديولمَّا أبَى قلبِي فِراقا نَويتُه
بالروح مني أفتدي
بِالرُّوح منِّي أفتَدِيعَبدَ العزِيز سيِّديذاك المُهَفهَف الذِي
إن كان في كل أرض ما تشان به
إن كانَ في كلِّ أرضٍ ما تُشَانُ بهفإنَّ طنجةَ فيهَا المطعَمُ البلَدِيأخلاقُ أربابِها كالمِسك في أرَجٍ
كيف يمتاز من جلالك يوم
كيفَ يمتازُ من جَلالك يومٌأيهَا القائدُ الجليلُ الأيَاديوجَميعُ الأوقاتِ منكَ سعودٌ