يا ذا الذي عنده حياتي

يَا ذَا الَّذِي عِندَهُ حَيَاتِيبِاللهِ بِاللهِ أَبقِ عَنِّيويومَ إِذ زَارَني رِفَاقي

أتيت بإذن أم أتيت بلا إذن

أتيتَ بِإِذنٍ أم أتيتَ بلا إذنِإذا لم يَكُن إذنٌ بِرَبِّكَ فاترُكنيأبوكَ على علمٍ بأنَّكَ فاتِني

بهبركل قلبي تعلق ليت لي

بِهَبركَلٍ قلبِي تعلَّقَ لَيتَ ليمنهُ وِصالُ لُحَيظَةٍ تَكفينيما حيلَتي والقلبُ ليس بِواجِدٍ

نلت عطفي وحناني

نِلتَ عَطفي وحَنانِيثم فارَقتَ مَكانييا تُرى هل تِهتَ عنِّي

بربك هل أبصرت أسخف من عقلي

بَربِّكَ هل أبصَرتَ أسخفَ مِن عَقلِيوهل فوقَ وجهِ الأرضِ مِن أحمَقٍ مِثليوكم أدَّعي عِلما وحُسنَ ثقافَةٍ

رأيت بعيني نجم الثريا

رأيتُ بعَينِيَّ نَجمَ الثُّريَّافأحمدُ ربِّي على بَصَريتمَلَّيتُ حِيناً بِنُورِه إذ

أأماري في علمه أماري

أَأُماري في عِلمِه أُماريوله يَشهَدُ الإِمامُ البُخاريأوَ ما أنتَ حاضرٌ له يُملي