واسني أيها الصديق المواسي

وَاسِني أيها الصَّديقُ المُواسِيواجعَلَنَّ الوِسادَ مِن تحتِ رَاسِيوضَعِ الدَّنَّ عن يمِيني لَعلِّي

سقيت بكأس للمنون دهاق

سقيت بكأسٍ للمنُونِ دِهَاقِفكأنها عَلمت بيَوم فِرَاقيأهُرَيرتِي أوَ مَأ عِلمتِ بأنَّ سه

إسألوني عما رأيت بعيني

إسألُونِي عَمَّا رَأيتُ بِعَينِيإن تَشَاؤوا الحَديثَ عن بَسيُونيقَد أقَمنَا بِمَكَّةٍ واجتَمَعنَا

يا واصلا لبيني

يَا وَاصِلاً لِبَينِيوَقُرَّةً لِعَينِيمَن رُوحُهُ لِرُوحِي

قالوا الفراق غدا فهل يغنيني

قَالوا الفرَاقُ غَدَاً فَهَل يُغنِينيعَن طُولِ نَوحِي فيهِ طُولُ حَنِينيأغَداً سَيُحرَمُ من جَمالِهِ نَاظِرِي

يا رعى الله إخوة كرموني

يا رَعى الله إخوةً كَرَّمُونيمَن مُعِينِي عَن شكرهم مَن مُعِينيكَرَّمُوني بل كَرَّمُوا فَنَّ آدا

أسدل الشعر هالة للجبين

أسدَلَ الشَّعرُ هَالةً لِلجبينِمَن مُعينِي عَلى الهَوى مَن مُعِينِيقَد سَقَى خمرةً وطَافَ بِأُخرى

يا ظبية مازلت أتبع ظلها

يَا ظبيةً مازلتُ أتبعُ ظِلَّهاحَتى ظفِرتُ بِهَا وجادَ زَمَانيشَرَدَت ومَا كَانَ الشُّرودُ جَفاوةً