أعلى الذي ألقى طلبت شهودي
أَعَلَى الّذي أَلْقَى طَلَبْتَ شهُودِيأَوَلَيْسَ يَكْفي مَدْمَعي بخُدوديأسْبَلْتَ جِلبابَ التَّجاهُلِ عامِداً
رومية ريمية
رومية ريميةللشاذلي بن المنجيقد جاءها مهنيا
يجاهرني العدو بكل نكر
يُجاهِرُني الْعَدُوُّ بِكُلِّ نُكْرٍويَنْصُرُ مَنْ أصادِقُهُ الأَعادِيويُبْعِدُني الْقَريبُ بلا احْتِشامٍ
سددت الأذن عن داعي التصابي
سَدَدْتُ الأُذْنُ عَنْ دَاعي التَّصابيوأُبْدِي رَغْبَةً لِنُجُودِ نَجْدٍوشَوْقاً لا نْتِشاقي مِنْهُ رِيحا
رب قد عودتني كشف كل المعضلات
رَبِّ قَدْ عَوَّدْتَني كَشْفَ كُلِّ الْمُعْضِلاتِفَأدِمْ لي ذاكَ يا رَبِّ إلى حِينِ وَفاتي
يا رب كن شارحا لصدري
يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْريفَقَدْ طالَ مِنْ ضِيقِهِ اكْتئابيفواسِعُ الصَّدْرِ في نَعِيمٍ
صف قلبي من كدورات الذنوب
صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوبأَسْبِلِ السَّتْرَ عَلى كُل عُيوبيأَجْرِ أَلْطافَك بي أَوْسِعْ مِنَ ال
مضى غير مذموم زمان شبابي
مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِيومَا كانَ فِقْداني لَهُ بِحِسابيمَضَى طاهِرَ الأَذْيالِ ما شابَ صَفْوَهُ
أنا المذنب الجاني على حالة
أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍولكِنَّني أَرْجو قَبُولَ دُعائيفَبَابُ الرَّجا ما ضَاقَ عَنِّي وإنْ يَضِقْ
فاحمل القرآن كي يقرأه
فاحمل القرآن كي يقرأهواحد العصر الولي بن الوليوهو ابن الطاهر الحداد