حبيب

حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائيأتيتُ إليكَ يَسْبِقُني بُكائيأتيتُكَ والحياةُ تَرُومُ قَهْري

إليكَ أتيت (1)

إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسيوتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسيولازَمْتُ الرَّجاءَ وبِتُّ أَخشى

الغلاء الوحش

أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَنيأَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَنيوالهُتافُ المُتَعالي جَزَعًا

جزائري

يا قلبُ أَيْنَكَ؟ أين وَلَّى خاطِري؟وبأيِّ حَرْفٍ قَدْ أَخُطُّ دَفاتِري؟لمَّا رَحَلْتَ إلى الحِسانِ وكُنتَ في

إلى البحرين

أَتَيْتُ إلى (البَحرينِ) أَسعى لِحُبِّهاأَزُّفُّ إليها مُهْجَتي وبَيانِيالِمَمْلَكةِ البَحرينِ شَعْبًا ودَولةً

الرّباط

مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويهايائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيهاإلى الرّباطِ وأنفاسِي مُرابِطةٌ

قرطبة

جُيوشُ الهوى والحُزْنِ تَقتادُ أَدْمُعيوشَوقي وتَذْكاري وآيات مَرْبَعيوما لِي وما لِلبَانِ، قد بانَ عَهْدُهُ

أُغاضبها

أُغاضِبُها وتُغاضِبُنيوأُقاطِعُها وتُقاطعُنيويَشُكُّ الآخَرُ في صاحِبِهِ

أمي

تركتني هاهنا بين العذابومضت، يا طول حزني واكتئابيتركتني للشقا وحدي هنا