فكرت في عملي وفي أعمالي
فَكَّرْتُ في عَمَلي وفي أَعْماليوَنَظَرْتُ في قَوْلي وَفي أفعَاليفَوَجَدْتُ ما أخْشاهُ مِنْها فَوْقَ مَا
أنا أطلب التعجيل منك وقد
أَنَا أَطْلُبُ التَّعْجِيلَ مِنْكَ وَقَدْأَخْطَأتُ في قَوْلِي وفي عَمَليأَيُلامُ في اسْتِعجالِ مَطْلَبِهِ
أشكر ذا الجلال
أَشْكُرُ ذا الجَلالِشُكْراً عَلَى التَّواليلَسْتُ أطِيق حَصْرَها
إذا كلب عوى لي من عدائ
إذا كَلْبٌ عَوَى ليّ مِنْ عِدائأَجَبْتُ عَلَيْهِ بالسُّمْرِ العَوالي
أحمدك اللهم ذا الإفضال
أَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ ذَا الإفْضَالِحَمْداً عَلَى التَّكْرارِ والتَّوالِيثُمّ الصَّلاَةُ والسَّلامُ أَبَداَ
نعم خولنيها خالقي
نِعَمٌ خَوَّلَنِيها خالِقِيلَيْسَ يُحْصِي الْبَعْضَ منْها ناطِقِيكَيْفَ لا أَعْجَزُ عَنْ شُكْرِي لَها
رعايا اليمن الميمون
رَعَايا الْيَمَنِ الْمَيْمونِ أَضْحَوْا ما لَهُمْ رَاعيفَلاَ الْعَدْلُ يُرْجُّونَ
لولا ثلاث هن أقصى المنى
لَوْلا ثَلاثٌ هُنَّ أَقْصَى الْمُنىما كَانَ طُولُ العُمْرِ منْ قَصْدِينَشْرُ تَصانِيفِي لِنَفْعِ الوَرَى
مرح الجياد مع رقص الهجان كذا
مَرْحُ الجِيادِ مَعَ رَقْصِ الهِجانِ كذاحَرُّ الجِلادِ أَراهُ جُلَّ مَقْصُوديأَضْحَى غَرامي وتَهْيامي ومُطَّرَبي
وفود حبيب أم ورود عهاد
وفُودُ حَبِيبٍ أَمْ ورُودُ عِهادِوصَوتُ بَشيرٍ أَمْ تَرَنُّمُ حادِيبِعَيْشِكَ هَلْ قد مُزِّقَتْ حُلَلُ النَّوىَ