الطريق والمعري
أنا في الطريق إلى دمشق ،وما سئلتُ لكي أجيباوورائيَ “الشهباء” يحمل
خمرة الفن
أحناناً تهمي سليمى علياحفظ الله نور ذاك المحياابذلي العطف والحنان لغيري
وردة
ما لهذا القلب يبكي ويغنيتائهاً، روّعهُ ما كان مني؟!َأيها القلب، اتئد، لا تكتئب
ألا يا حبذا يوم بوادي
ألا يا حبذا يومٌ بواديحواريتٍ من الأيام ثانيترى فيهِ الأسابر بازدحامٍ
أحب لحبها السودان حتى
أحب لحبها السودان حتىلها اسوديت لهفاً في ثيابيأهيم لشكلها ولها وانى
عند الرحيل
نصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعيوقلتُ: حذارِ! فلم تسمعيفإن كنتِ تستسهلين الوداعَ
يذكرني المغيب لقا حبيب
يذكرني المغيب لقا حبيبٍأعز عليّ من روحي ونفسيفمن ثمّ تراني ذا غرامٍ
أما المحب فمثلما علمت
أما المحب فمثلما علمتحرقٌ تزيد وأضلعٌ تغليذهب الربيع وليس يعقبه
بغضتك راقصة أنه
بغضتك راقصة أنهيطوِّق خصرك غيري فأدريوتسرين بين يديه على
ماذا يريد الناس مني
ماذا يريد الناسُ مني
إن كنتُ قد أكثرتُ حزني
أفنيتُ عمري في البكاء