الطريق والمعري

أنا في الطريق إلى دمشق ،وما سئلتُ لكي أجيباوورائيَ “الشهباء” يحمل

خمرة الفن

أحناناً تهمي سليمى علياحفظ الله نور ذاك المحياابذلي العطف والحنان لغيري

وردة

ما لهذا القلب يبكي ويغنيتائهاً، روّعهُ ما كان مني؟!َأيها القلب، اتئد، لا تكتئب

عند الرحيل

نصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعيوقلتُ: حذارِ! فلم تسمعيفإن كنتِ تستسهلين الوداعَ