شقراء

هَدْهِدْ همومَكَ عنديعلى حَيائي وصدّيحورُ النعيم تمنّتْ

اما الشباب

أمّا الشباب فربّما نادمتهريّان من حبّي و من عبراتيصاحبته عشرين أذنب في الهوى

المعبد المسحور

أيّها الضاحك الطّروب ألا تأسىلهذي الدموع في عينيّاأنا أبكي و كرّم الله و الحسن

السراب المظلم

حنا السراب على قلبي يخادعهبالوهم من نشوة السقيا و يغريهفكيف رحت و لي علم ببطاله

قال الطبيب

قالَ الطبيبُ.. وقالَ اللهُ: اُدْعونِيما قالَهُ اللهُ يَكفِيني ويُرضِينيأَقولُ ما قالَ إبراهِيمُ سيِّدُنا:

غريب

غَرِيبٌ تَهُزُّ الْحَيَاةُ حَنِينِيوَتَتْرُكُنِي غَارِقًا فِي شُجُونِيفَأَصْرُخُ فِي وَجْهِهَا مُغْضَبًا

مواجهة

خَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّيعَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِيأُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا