أنا بين الأمراض والحسرات
أنا بين الأمراضِ والحسراتذهبَت صبوتي وضاعت حياتيكم دعوتُ المماتَ دعوة يأسٍ
شقراء
هَدْهِدْ همومَكَ عنديعلى حَيائي وصدّيحورُ النعيم تمنّتْ
أنني قدمت روحي في الضحايا
يا صبابا طال عهدي بالهوىأو ترضين بهذا يا صباياإنّ في قلبي زوايا للمنى
اما الشباب
أمّا الشباب فربّما نادمتهريّان من حبّي و من عبراتيصاحبته عشرين أذنب في الهوى
المعبد المسحور
أيّها الضاحك الطّروب ألا تأسىلهذي الدموع في عينيّاأنا أبكي و كرّم الله و الحسن
السراب المظلم
حنا السراب على قلبي يخادعهبالوهم من نشوة السقيا و يغريهفكيف رحت و لي علم ببطاله
قال الطبيب
قالَ الطبيبُ.. وقالَ اللهُ: اُدْعونِيما قالَهُ اللهُ يَكفِيني ويُرضِينيأَقولُ ما قالَ إبراهِيمُ سيِّدُنا:
غريب
غَرِيبٌ تَهُزُّ الْحَيَاةُ حَنِينِيوَتَتْرُكُنِي غَارِقًا فِي شُجُونِيفَأَصْرُخُ فِي وَجْهِهَا مُغْضَبًا
مواجهة
خَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّيعَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِيأُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا
نكاد نقود الناس قسرا لخيرهم
نَكاد نَقود الناس قسرا لخيرهماذا ما رأَيناهم تولوا عَن الهُدىلان الَّذي نملي عليهم جَميعه