غالية في لبنان
أتدرين أنك أحلاميهوأنك أعذب أنغاميهوأن خيالك في خاطري
آذار
هلمي انظري قبلات الربيععلى معطف السهل والرابيهْسَرَتْ في السموات أنفاسُه
الذكرى
ذكرتكِ والقلبُ نهبُ الفتونِرهينُ الرؤى الحلوةِ الوافيهْو “لبنان” يسبحُ في نشوةٍ
يا حلية الآداب في
يا حلية الآداب فيشعر ابن ترك باهيبلغ المحامد والثنا
تحكم بحبي ..
أعودُ مساءً ، فتجري إليّاتمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّاتغيبُ بضَمٍّ .. أغيبُ بلَثمٍ
شغف
حارَ الهوى بيننا والحالُ يُغرينامن حالنا الوجدُ صلّى في مآقينامن لهجةِ الصمتِ نُبدي بوحَنا قَلَقَاً
محارة الرمل
أخبئُ الحزن في روحي لأنفيهاوأقرأُ السرَّ في أقصى منافيهاخُلقتُ في حيرةٍ أدركتُ أولَها
محارة الرمل
أخبئُ الحزن في روحي لأنفيهاوأقرأُ السرَّ في أقصى منافيهاخُلقتُ في حيرةٍ أدركتُ أولَها
حوادم
إذا الهوى مسني في الروح أخفيهوإن سرى في دمي سرا أواريهأنا الخفية في أعماق خافيتي
الأريج القديم
أآنَا في الثَّغْرِ موجةٌ وشِراعٌيَرْويانِ التاريخَ لحناً شجيايَسْكُبانِ السحْرَ القديمَ جلالاً