الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
…..على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ
هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟
والمرأة الشاردهْ
لألسنة الأقلام أعذب منطق
لألسنة الأقلام أعذب منطقٍتهنّيك بالأفراح والأنس يا يحيىلقد بتّ من مجلى السرور بروضةٍ
أمامك أيها العربي يوم
أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌتشيبُ لهولهِ سودُ النواصيوأنت كما عهدتك لا تبالي
ان ابغ من دنياي يوما حاجة
ان ابغ من دنياي يوما حاجةقال الورى طرا نراه باغيافاذا عدلت عن ابتغاي لم يقل
قضيتم بحكم الحب يا جيرة الشعب
قضيتم بحكم الحبّ يا جيرة الشعبِوبدّلتمُ بالبعد عن ربعكم قربيفما لي سبيلٌ للسلوّ وحبُّكم
يا ليلة الوصل هل تعودي
يا ليلة الوصل هل تعوديوتنجزي بالوفا وعوديفالسقم قد نمّ عن غرامي
البدر
إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُحينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِيكانَ قبل يومينِ طِفلاً وكنتُ
عهد غرامي الأول
عَهد غَرامي الأَولِهَيهات ما ترجع ليأَنتَ وَمُهجَتي مَعاً
ضممت إلى صدري فتاة صغيرة
ضممت إلى صدري فتاةً صغيرةًعلى كبري في الحبّ قد رفعت اسمينحوت لإعراب الثنا مذ رأيتها
رستاً أرتل آي الحب ترتيلا
( رستاً ) أرتّل آي الحبّ ترتيلاوأُنشدُ الشوق ب ( السّيكا ) مواويلاأستمطرُ الشعرَ .. أوزاناً وقافية