التوبة
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَوهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْفقـــلـــتُ له لمّا أطـــــالَ وملمـــلَ
إلهٌ من نباح
لو كنتُ كلباً من الكلابِينخلِعُ القلبُ من نُباحيأبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً
الخطايا
ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي!ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!إنْ غدوتُ عاجزًا عنْ حمْلِ سيفِي
الهوان
بالخُصورِ الرّاقصاتِبالنّشيدِ والأغانِيبالدُّفوفِ والطّبولِ
الشّعب
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُإمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِوالموتُ طالَ انتظارُهُ على الحدِّ
قل للصبية تُحييني وتُرديني
قل للصبية تُحييني وتُردينيلم يبق مني سوى ما ليس يبقينيياظبيةً في قديم الشعر ما برحت
يا مريض الجفون عذبت قلبا
يا مريض الجفون عذّبت قلباًلم يبت قطّ من هواك خليّافتلطّف بجسم صبٍّ نحيلٍ
تجلى الحسن في النظر الخفي
تجلَّى الحسنُ في النظرِ الخَفِيِّبه انتصرَ الضَّعيفُ على القويِّألم تسمع بقتَّالٍ جريءٍ
بطاقة هوية
سجِّل
أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي.
و ينشرُ البحر بين السماء و مدخلِ جرحي
و أذهبُ في أُفّقٍ ينحني فوقنا، و يُصلّي