جئت تتلو علي صفحة ماض
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍمتنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفيصاح دَعها وَخُذ سِواها فَإِني
أشرب كأسين بحبيكم
أَشرَبُ كأَسَينِ بحُبيكمُخَمراً وافراحاً جرت في دَميواعذَبُ الكأسينِ تلك الَّتي
اغفري لي إذا اتهمتك بالغد
اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَدرِ فَقَد كُنتُ غائِباً عَن صَوابياِغفري لي لَعل ما كانَ مني
ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا
ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياًفأُنفِّر الأَحلامَ من عينيْهاوالشوقُ يدفعني إلى إيقاظها
أسعديني بزورة أو عديني
أسعديني بزورةٍ أو عِدينيطال عهدي بلوعتي وحنينيأدَّعي الهجرَ كاذباً وغرامي
مرحبا بالثقافة الغربيه
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيهتَتَجلى في روحك الشَرقيهمَرحَباً بِالحَكيم محيي المَعري
سلام عليك ولو شفني
سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّنيمِن الوَجد وَاليَأس ما شَفَنيأُداري غَرامَك جهد الحَليم
القلب متصل الوجي
القَلب مُتَصل الوَجيفِ تَكاد تَلفُظه ضُلوعيوَاللَيل لَم يَهب الكَرى
الوصيّة
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميليوفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيليوفي صحنِ دارهِا أسجُدي وأطيلي
المُقنَّع
تقنّعْ فكيفما تبَدَّلَ وجْهكَالقبيح تظلُّ في العيونِ دنيّاتلوّنْ فكيفما تلوَّنَ جلدُك