حالي .. كحال شعوبنا العربية
حالي .. كحال شعوبنا العربيةلي كل يومٍ .. ثورةٌ و قضيّةبعضي يموت وكل ما قدّمتُ لم
يخفي الغرام وعينه تبديه
يُخفي الغرامَ وعينه تبديهِوبزيفِ صدٍّ إن دنا .. يُقصيهقسماً لقد بانَ الذي في قلبهِ
أغض طرفي عن قبيح فعالهم
أغضّ طَرفي عن قبيح فعالهمفمن المُلام إذا شكوتُ .. سوايا ؟أوَلستُ من راودتُ قلبي عنهمُ
ناديت باسمك والأوجاع تقهرني
ناديتُ باسمك والأوجاع تقهرنيوالآه والدمع والأنّات .. تبديهاناديتُ باسمكَ والأوجاع تقتلني
الشيخ جراح
إِنَّ لِلجَرّاحِ حَيًّافَوْقَ جُرْحِ الغَزْوِ حَيَّاصَامِدًا فِي كُلِّ وَجْهٍ
مرايا … مرايا … مرايا …
مِنْ جَمِيعِ الجِهاتِ صُفِّي المَرايَاكَيْ أَرَى الحُسْنَ بِاخْتِلافِ الزَّوايَافيكِ فَيْضٌ مِنَ المَحاسِنِ تَعْيَا
لا لا نعد زمانا بات ينكرنا
لا ، لا نَعُدُّ زَمانًا باتَ يُنْكِرُناولا السِّنينَ الَّتِي تَاْتِي نُحَيِّيهاما دامَتِ الدَّارُ تَرْجو عَوْدَ صاحِبِها
يا أنت
أهواكَ ببَوحيَ والسِّرِّ
يا أجمَلَ فَصْلٍ في عُمري
لَو تَدري ما فعَلَتْ عَيناكَ
أتعبني
أتعبـَني جَهْلُكِ في كَونيأحببتُكِ أكثـرَ من ذاتي،أتعبـَني أنكِ لم تـَدري
إن كنت قد عدت إلى العافيه
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْفإننا في عيشةٍ راضِيَهْإنْ بتَّ في صحةٍ ناعمَا