شجاني وأبلاني تذكر من أهوى
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوىوَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الضُرِّ وَالبَلوىيَدُلُّ عَلى مافي الضَميرِ مِنَ الفَتى
يا معشر العشاق ما البشرى
يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرىقَد ظَفِرَت كَفّي بِمَن أَهوىواصَلَني مِن بَعدِكُم سَيِّدي
من يك من حبيك خلوا فما
مَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَماأَصبَحتُ مِن حُبَّيكِ بِالخِلوِيَقولُ وَالناطِفُ في كَفِّهِ
يا فضل قد أودعتني عظة
يا فَضلُ قَد أَودَعتَني عِظَةًما بَعدَها غَلَطٌ وَلا سَهوُوَبَرِئتُ مِمّا تَستَريبُ بِهِ
كأن يقيننا بالموت شك
كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّوَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكونَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَينا
هي النفس لا أعتاض عنها بغيرها
هِيَ النَفسُ لا أَعتاضُ عَنها بِغَيرِهاوَكُلُّ ذَوي عَقلٍ عَلى مِثلِها يَحنولَها أَطلُبُ الأُخرى فَإِن أَنا بِعتُها
يسلم المرء أخوه
يُسلِمُ المَرءَ أَخوهُلِلمَنايا وَأَبوهُوَأَبو الأَبناءِ لا يَب
الصمت في غير فكرة سهو
الصَمتُ في غَيرِ فِكرَةٍ سَهووَالقَولُ في غَيرِ حِكمَةٍ لَغووَمَن بَغى السَروَ فَالتَنَزُّهُ عَن
وكلفتني ما حلت بيني وبينه
وَكَلَّفتَني ما حُلتَ بَيني وَبَينَهُوَقُلتُ سَأَبغي ما تُريدُ وَما تَهوىفَلَو كانَ لي قَلبانِ كَلَّفتُ واحِداً
نام الخلي لأنه خلو
نامَ الخَلِيُّ لِأَنَّهُ خِلوُعَمَّن يُؤَرِّقُ عَينَهُ الشَجوُما إِن يَطيبُ لِذي الرِعايَةِ لِل