قد اختل الأنام بغير شك

قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّفَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُوَظَنّوا أَنَّ بوهَ الطَيرِ صَقرٌ

تهجد معشر ليلا ونمنا

تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمناوَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُإِلَهُكَ أَوجَدَ الأَشياءَ جَمعاً

ظلمتم غيركم فأديل منكم

ظَلَمتُم غَيرَكُم فَأُديلَ مِنكُموَأَخيارُ الأَنامِ مُظَلَّموهُتَهاوَنتُم بِمُطرانِ النَصارى

العقل يوضح للنس

العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُسكِ مِنهَجاً فَاِحذُ حَذوَهوَلَيسَ يُظلَمُ قَلبٌ

لنا خفض المحلة والدنايا

لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَناياوَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّإِذا كانَ الهَوى في النَفسِ طَبعاً

الخلق من أربع مجمعة

الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍنارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَواإِنَّ السُهى وَالسِماكَ ما غَفَلا

أفنيت فيك معاني الشكوى

أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوىوَصِفاتِ ما أَلقى مِنَ البَلوىجَوَّلتُ آفاقَ الكَلامِ فَما

فديتك جسمي كان أحمل للشكوى

فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوىوَكانَ عَلَيها مِنكَ يا سَيِّدي أَقوىفَدَيتُكَ لَم أَنصِفكَ إِذ أَنتَ لابِسٌ