أسهب الناس في المقال وما يظ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظ
فَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍ
وَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ
أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارى
وَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ
يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِف
لِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ
وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عي
سى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ
كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعادي
أَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ
وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍ
غَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ
لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِن
بِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.