لنا أبدا بث نعانيه من أروى
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروىوَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوىوَما كانَ دَمعي قَبلَ أَروى بِنُهزَةٍ
مورد ما دون العذار من الخد
مُوَرَّدُ ما دونَ العِذارِ مِنَ الخَدِّبِوَردٍ بَديعٍ لَيسَ مِن جَوهَرِ الوِأَشَدُّ البَرايا بِالعِبادِ تَهاوُناً
وجاهل أعرضت عن جهله
وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِحتى شكا كفِّي عنِ الشكوىقد هام وجْداً باكْتراثِي له
ضمان على عينيك أني لا أسلو
ضَمانٌ عَلى عَينَيكِ أَنِّيَ لا أَسلووَأَنَّ فُؤادي مِن جَوىً بِكِ لا يَخلووَلَو شِئتِ يَومَ الجِزعِ بَلَّ غَليلَهُ
إن الزمان زمان سو
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَووَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَووَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً
بليت ولا أقول بمن لأني
بليت ولا أقول بمن لأنيمتى ما قلت من هو يعشقوهُحبيبٌ قد نفا عني رقادي
لا أحب الرئيس ذا العز يضحي
لا أحب الرئيس ذا العزِّ يُضْحيجارُهُ والرجالُ مُستَعبِدوهُحاملٌ مِنَّةً لهمْ إنْ كَفَوْهُ
لا أحب الرئيس ذا العز
لا أحبُّ الرئيس ذا العزِّ يُضْحيجارُه والرجال مستعبِدوهُحاملٌ مِنَّةً لهم إن كَفوهُ
ما يفيق الكتاب من ظلم إبراهيم
ما يُفيق الكتّابُ من ظلم إبراهيمَ يوماً ولا محاباةِ عمرِونَحلوا ذا واواً وبزوا أخاه
أذقتنا ودك حتى إذا
أذَقْتَنا وُدّك حتى إذاقلنا لذيذٌ كِدْتَ أن تغلوخِفْت متى واصلتْ إملالنا