عذيري من الأيام مدت صروفها
عذيري من الأيَّامِ مَدَّتْ صروفُهاإلى وجهِ من أهوى يَدَ النسخِ والمَحْوِوأبدتْ بوجهي طالعاتٍ أرى بها
إلى الله اشكو إنه موضع الشكوى
إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوىوَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوىخَرَجنا من الدُنيا وَنَحنُ مِن اِهلِها
فإن يلتمس يوما حجاكم فإنكم
فَإنْ يُلْتَمَسْ يوماً حجاكُم فإنَّكُمْجَبالُ الحِجَى لَكِنَّكُمْ أبْحُرُ الجَدْوَىومَنْ ذا الّذي تُرضي سَجاياه كُلُّها
الدهر حلو ثم مر ولا
الدهر حلوٌ ثم مرٌّ ولايدوم لا المر ولا الحلو
أبكى على ظلي الذي
أبكى على ظلي الذيلم ينبسط حتى انطوىأبكي على الوجه المحلى
أكف لسان الدمع إن يشكو الهوى
أكفُّ لسان الدمع إن يشكوَ الهوىكأن لسان السقم لا يُحسنُ الشكوى
في كل خلق خلة مذمومة
في كُلِّ خَلقٍ خِلَّةٌ مَذمومَةٌوَوَراءُ كُلِّ مُحَبَّبٍ مَكروهُ
وصاحب الحاجات من يجفو الكرى
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرىويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَىأَرَى الفتى تغرُّهُ صِحّته
فترت صهوتي وأقصر شجوي
فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجويوَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِإِنَّ روحَ الشِتاءِ خَلَّصَ روحي
فديت محمدا من كل سو
فديتُ محمَّداً من كلِّ سُوِّيُحاذرُ في رواحٍ أو غدوٍّأيا قَمرَ السَّماءِ سَفلتَ حتَّى