سفهاء قومي في المحبة سفهوا

سُفَهاءَ قَومي في المَحَبَّةِ سَفَّهوارَأيي وِبِالتَمويهِ عَنّي مَوَّهواوَتَحامَلوا حَسَداً عَلَيَّ وَدَنَّسوا

هل جسوم يوم النوى ودعوها

هَلْ جُسومٌ يومَ النَّوى ودَّعوهاباقِياتٌ لِسُوءِ ما أوْدَعُوهايا حُداةَ القُلوب ما العَدْلُ هذا

ألما فزروا اليوم خير مزار

أَلَمّا فَزَروا اليَومَ خَيرَ مَزارِنَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوىلِزَينَبَ نارٌ أُو قِدَت بِجُبارِ

إن أمير المؤمنين الذي

إِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذيمِصرُ حِماهُ وَعَلِيٌّ أَبوهُنَصَّ عَلى شاوَرَ فِرعَونُها

شبيهك يا مولاي قد حان أن يبدو

شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدوفَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدوعَلى قَهوَةٍ مِسكِيَّةٍ بابِلِيَّةٍ