حباك الله منه بالشفاء
حَباكَ الله منه بالشِّفاءومَتَّعَك المهيمنُ بالبَقاءفيا بحر النَّوال ولا أماري
هكذا كان فعلها الحمقاء
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُأفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُ
إن الممالك في صدارة أحمد
إنَّ الممالك في صدارة أحمدأَضْحَتْ بطيبِ مَسَرَّةٍ وهناءضحكت به دار السَّعادة بعدما
نؤمل أن يطول بنا الثواء
نؤَمِّل أنْ يطولَ بنا الثَّواءونَطْمعُ بالبقاء ولا بقاءوتُغرينا المطامعُ بالأَماني
وقفنا بالركائب يوم سلع
وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍعلى دارٍ لنا أمست خلاءانردد زفرة ونجيل طرفاً
يا علي الذي دعوه عليا
يا عَلِيُّ الذي دَعَوْهُ عَلِيًّاسِمَةً أَخْبَرَتْ عَنِ العَلْيَاءِأَنتَ كالماءِ غَيْرَ أَنْ لَسْتَ تَصْفُو
الناس دونك كلهم أكفاء
الناسُ دُونَكَ كُلُّهمْ أَكْفاءُلك بالكمالِ عليهمُ إِيفاءُيا واحداً منهم رأَوْهُ أَوْحَدًا
سعود سنيكما كملت سناء
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَفعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَوعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌ
مثل سائر لجارحتي أحمد
مثَلٌ سائرٌ لجارحتَيْ أحْمَدَ مأثورُهُ عن الحُكَمَاءِأنفُه في السماءِ من شدّةِ العُجْ
أخي دع البطالة واله عنها
أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنهاوجانِبْها فعُقباها الشّقاءُجمالُ المرءِ في الدنيا صلاحٌ