كم مرضت صبوتي فجاءت
كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْجزيرةُ النّيلِ بالشِّفاءِفي ليلةٍ ما يزالُ فيها
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِإنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِوكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِها
هذا اللوى لا حط منه لواء
هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُيرتاد عنه هوىً وهواءُفاحْلُل عقودَ الدمعِ في عقداتِه
شق الصباح غلالة الظلماء
شق الصباحُ غلالةَ الظَلْماءِوانحلّ عِقْدُ كواكبِ الجوزاءِوتكلّلت تيجانُ أزهارِ الرُبى
سرك الدهر وساء
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَكَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً
أحمدت عاقبة الدواء
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِوَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
قد بعثناه ينفع الأعضاء
قَد بَعَثناهُ يَنفَعُ الأَعضاءَحينَ يَجلو بِلُطفِهِ السَخناءَجاءَ يُزهى بِمُستَشَفٍّ رَقيقٍ
خذها إليك وإنها لنضيرة
خُذها إِلَيكَ وَإِنَّها لَنَضيرَةٌطَرَأَت عَلَيكَ قَليلَةَ النُظَراءِحَمَلَت وَحَسبُكَ بَهجَةٌ مِن نَفحَةٍ
ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةًوَدَجا فَأَطلَعَ في الظَلامِ ضِياءَكَسَفَت بِهِ لِلشَمسِ حَسَناً آيَةٌ
ورداء ليل بات فيه معانقي
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقيطَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِفَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ