هجر الراء واصل بن عطاء
هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِفي خِطابِ الورى من الخُطَباءِوأنا سوف أَهجُرُ القافَ والرّا
أشتاق إليك يا بعيدا ناء
أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍشَوْقَ الظّامي إلى زُلالِ الماءِمَوْتي أو داوِ بالتداني دائي
يرعى الرجاء بنو أبيه فبينه
يَرْعَى الرّجاءَ بنو أبيه فَبَينَهأبداً وبينهمُ وَكِيدُ إِخاءِولئن دَعونا من كرامتِه فلا
لا تستشرني في محال ظاهر
لا تَستَشِرني في مُحالٍ ظاهِرٍإنّ المُحالَ مَضِلّةُ الآراءِإنّ المُشاوِرَ في المُحالِ مِثالُه
هل في عتاب الحادثات غناء
هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُأم هل لعيشٍ في الزمانِ صفاءُبَيْنا يُديرُ المرءُ كأسَ سُروره
صدر الرعاء وما سقيت ظمائي
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائيأفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِيا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌ
نزل الأحبة خطة الأعداء
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِفغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِكم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ
وعدت باستراقة للقاء
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاءوبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِوأطالَتْ مَطْلَ المُحب إلى أنْ
وطالع من مشرق القباء
وطالعٍ من مشرِقِ القَباءفي ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِمثْلَ طلوع البدر في الظَلماء
سلمه الرب من الأسواء
سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِمُيَسَّراً للحَمْد والثناءوأسأل التيسيرَ في رؤيته