طرقت على علل الكرى أسماء

طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُوَهْنَاً وما شَعَرَتْ بها الرُّقَباءُسَكْرَى ترنَّح عِطفُها فتعلمتْ

لمن الآنسات وهي ظباء

لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُواليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُوالشموسُ التي لويْنَ غصوناً

سدلت غدائر شعرها أسماء

سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُوَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُوالليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍ

جننت بها سوداء لون وناظر

جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِوَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن

عج بشيخ النحاة والأدباء

عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِتَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُ