تعلقته من بني الأكرمين
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَرفيع الذُّرى ذا سناً وسناءِيُذكِّرُني طبعَهُ رقةً
طرقت على علل الكرى أسماء
طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُوَهْنَاً وما شَعَرَتْ بها الرُّقَباءُسَكْرَى ترنَّح عِطفُها فتعلمتْ
ولطيفة في الرقص يعطف قدها
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّهاكتعطُّفِ اليَزَنِيَّةِ السمراءِتختصُّ بالحركات منها سرعةٌ
لمن الآنسات وهي ظباء
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُواليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُوالشموسُ التي لويْنَ غصوناً
سدلت غدائر شعرها أسماء
سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُوَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُوالليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍ
أرى الحمام موعظة وذكرى
أرى الحمّام موعظة وذكرىلكلِّ فتىً أريبٍ ذي ذكاءِيذكِّرنا عذاب ذوي المعاصي
هل استمالك جسم ابن الأمين وقد
هل استمالكَ جسمُ ابنِ الأمينِ وقدسالتْ عليه من الحمَّام أنْداءُكالغُصْنِ باشرَ حرَّ النارِ من كثبٍ
جننت بها سوداء لون وناظر
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِوَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن
عج بشيخ النحاة والأدباء
عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِتَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُ
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيعَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِصَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً