يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَدفاتَ العراقيَّ في السناءِيَكادُ وَجهُ الَّذي يَراهُ
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءًيمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِإِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا
لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا
لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَناالهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُفَإِذا خَلَوتُ كَتَبتُها في راحَتي
بحبك لي اعتلاق واعتلاء
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُفدامَ لقدْرِكَ السّامي العلاءُ
بعلاك صدقت الملوك رجاءها
بعُلاكَ صدّقَتِ الملوكُ رجاءَهاوبعدْلِ ملكِكَ مهّدَتْ أرْجاءَهاوبكَ ارْتَقى الإسلامُ أرفعَ مَظْهَر
أهلا بها بكرا أتت عذراء
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَتَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاً
مبنى أغر وليلة غراء
مبنى أغر وليلة غراءعتمتهما الأفراح والسراءما إن يكاد يحس من نوريهما
زارت على حذر من الرقباء
زارَت عَلى حَذرٍ من الرُّقَباءِواللَّيْلُ مُلْتَفٌّ بِفَضْلِ رِداءِتَصِلُ الدُّجى بِسَوادِ فَرْعٍ فاحمٍ
قلبي كلف بظبية حسناء
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِيأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِكمْ قد أطْلَعَتْ من غُرّةٍ غَرّاءِ
سل نفحة الخيري في غسق الدجى
سَلْ نَفْحَةَ الخِيريِّ في غَسَقِ الدُّجىما بالُهُ لَبِسَ الظَّلامَ رداءَحَقّاً لَعَمْرُكَ أنَّهُ ذو رِيبَةٍ