فليس كمن إن تسلهم عطاء

فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءًيمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِإِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا

بعلاك صدقت الملوك رجاءها

بعُلاكَ صدّقَتِ الملوكُ رجاءَهاوبعدْلِ ملكِكَ مهّدَتْ أرْجاءَهاوبكَ ارْتَقى الإسلامُ أرفعَ مَظْهَر

أهلا بها بكرا أتت عذراء

أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَتَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاً

زارت على حذر من الرقباء

زارَت عَلى حَذرٍ من الرُّقَباءِواللَّيْلُ مُلْتَفٌّ بِفَضْلِ رِداءِتَصِلُ الدُّجى بِسَوادِ فَرْعٍ فاحمٍ

قلبي كلف بظبية حسناء

قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِيأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِكمْ قد أطْلَعَتْ من غُرّةٍ غَرّاءِ

سل نفحة الخيري في غسق الدجى

سَلْ نَفْحَةَ الخِيريِّ في غَسَقِ الدُّجىما بالُهُ لَبِسَ الظَّلامَ رداءَحَقّاً لَعَمْرُكَ أنَّهُ ذو رِيبَةٍ