سلامي وإلمامي وصوب بكائي

سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
عَلَى مَعهَدٍ للسّادَةِ النُّجَبَاءِ
تَوَى أَهلُه مِن بَعدِ طُولِ ثَواء

يا محل الملوك أين ملوك

يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌظافَرتهُم خِلالَكَ النعماءُنَعِمُوا والزَّمَانُ يَضحَكُ مِنهُم

جاد الربى من بانة الجرعاء

جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِنَوآنِ مِن دَمعِي وَغَيمِ سَماءِفَالدَّمعُ يَقضِي عِندَهَا حقَّ الهَوَى

ومشى النسيم يجر فضل ردائه

ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِبين الحدائق مِشْيَةَ الخُيَلاَءِنشوانَ يعبثُ بالغصون وَيَنْثَنِي

فديتها من نبعة زوراء

فدَّيْتُها من نبعةٍ زَوْرَاءِمشغوفةٍ بمَقاتلِ الأعداءِأَلِفَتْ حَمامَ الأيكِ وهي نضيرةٌ