كيف السبيل إلى التي هي جنة

كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌمِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِهَيفاءُ طَرَّتها وَنورُ جَبينِها

راق الوصال من الجفاء

راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِوَخَلا الدُنُوُّ مِنَ التَناءِوَمَضى المَصيفُ مِنَ الخِيا

وقهوة عنقت فنالت

وَقَهوَةٍ عُنِّقَت فَنالَتأَوفَرَ حَظٍّ مِنَ الصَفاءِكَأَنَّها صِبغُ لَونِ خَدٍّ

أيا من تناقص منه الحياء

أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُوَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُلِأَيَّةِ حالٍ جُفينا وَما

طلق الغرة التي أنت فيها

طَلِّقِ الغِرَّةَ الَّتي أَنتَ فيهاوَتَأَهَّل بِفَطنَةِ الأَذكِياءِوَاِنتَهِز فُرصَةَ الشَبيبَةِ فيها

يا أخا لا يمر حلو الإخاء

يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِبِهِجاءٍ مِنهُ وَلا إِقصاءِوَالَّذي راحَ ذا سَناً وَثَناءِ

ناؤ كلون الناي

ناؤٌ كَلَونِ النايِلِغادَةٍ غَيداءِلِزَمرِها نَغَماتٌ

وخل ما لهمته ارتقاء

وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُفَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُدَعانا بَعدَ تَسويفٍ فَصِرنا

قد شمرت أطنابها الظلماء

قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُوَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُوَالتَحَفَت بِخَزِّها السَماءُ