الصبح ينثر فوق مسك
الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِسكِ اللَيلِ كافورَ الضِياءِوَالبَرقُ يُذهِبُ ما تَفَضّ
الروض في ديباجة خضراء
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِوَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِوَالأَرضُ قَد نَظَمَ الرَبيعُ لِجيدِها
يا سائلي ما الرأي إسمع وصفه
يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُمِن مُرهَفِ العَزَماتِ وَالآراءِالرَأيُ عِندي قُوَّةٌ عَقلِيَّةٌ
يا أبا إسحاق أخلا
يا أَبا إِسحاقَ أَخلاقُكَ ماءٌ وَهَواءُوَلَكَ الفَضلُ الَّذي لَم
اشرب على النار التي جاءت بها
اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِهاوَالصُبحُ يَقبِضُ مُهجَةَ الظَلماءِهَيفاءُ ناعِمَةُ الشَبابِ كَأَنَّها
لنا خل موارده ملاء
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُإِذا اِستَسقَيتَهُ فاضَ العَطاءُيَجَلُّ لِفَضلِهِ عَن كُلِّ شِبهٍ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِفَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِوَمَن في رَسمِ نائِلِهِ يُلَبّي
حللت عرى إخائك من إخائي
حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائيوَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِفَلَم أُطلِق سِباقَ الَتبِ مِنّي
يا من يقصر خطوه الإعياء
يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُالناسُ قَدّامٌ وَأَنتَ وَراءُضاقَت فُروجُكَ عَن لِحاقِكَ مَن لَهُ
يقولون ما الدنيا فقلت شبيبة
يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌوَأَمنٌ وَعِزٌّ دائِمٌ وَثَراءُوَعافِيَةٌ زَهراءُ هَبَّ نَسيمُها