خمر بدار الفناء
خَمِّر بِدارِ الفَناءِزاداً لِدارِ البَقاءِوَلا يَطِب لَكَ غَيٌّ
عندي طباهجة وجدي بارد
عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌوَمَضيرَةٌ كَالفَضَّةِ البَيضاءِوَنَقانِقٌ ما مِنهُ واحِدَةٌ تُرى
أمر النصارى عجيب
أَمرُ النَصارى عَجيبٌفي سائِرِ الأَشياءِلا يَستَلِذّونَ طَعماً
للنشو ألحان لها
لِلنَشوِ أَلحانٌ لَهاثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِفي طولِ أَيّامِ المَصي
ولما أصبح الوصل
وَلَمّا أَصبَحَ الوَصلُصَحيحاً ما بِهِ داءُأَتى الهَجرُ فَلا سينٌ
الجو قد جلت الثريا نفسها
الجَوُّ قَد جَلَتِ الثُرَيّا نَفسَهافيهِ بِما صاغَت لَها الأَضواءُفَكَأَنَّهُ رامٍ عَلَيهِ غِيارُهُ
إلى كم خطبت من المعالي
إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعاليفَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُفَإِن رُفَّت ثَنَيتُ الطَرفَ عَنها
بسخا عامل طرقناه يوما
بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماًفَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُعِندَهُ أَنهُ جَريرٌ وَهَذا
عين وتاء وباء
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌقافٌ وَميمٌ وَراءُهَيفاءُ ما لِيَ مِنها
ووضيع يقاوم الشرفاء
وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَوَيُناوي المُلوكَ وَالكُبَراءَساحِلِيٌّ يُغدو بِهِ الهَجوُ أَرضاً