حاشاك من نار على الأحشاء
حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِيَزدادُ ضِعفاً حَرُّها بِالماءِعَزَّيتَني في ما تَرى وَعَزَوتَني
أقمرية الأدواح بالله طارحي
أَقمريّة الأدواحِ بِاللَه طارِحيأَخا شجنٍ بالنوحِ أَو بغناءِفَقَد أَرّقتني مِن هديلك دنسة
ما عناء الكبير بالحسناء
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِوَهوَ مِثلُ الحَبابِ فَوقَ الماءِيَتصابى وَلاتَ حينَ تَصابٍ
ألف أجل الأنبياء نبي
ألفٌ أجلُ الأنبياءِ نبيٌ
بضيائه شمسُ النهار تضيءُ
وبه يؤمل محسنٌ ومسيءُ
جاهدت في تمهيد حمص راحلا
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاًعَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَهاكَالنَجمِ حَلَّ مُحَسِّناً في أُفقِهِ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدوعَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِإِذا الضِلّيلُ يَومَ الحَشرِ وافى
يوم تضاحك نوره الوضاء
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُلِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُوَالبَحرُ وَالمَيثاءُ وَالحَسَنُ الرِضا
أبا حسن لئن كانت أجابت
أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْهِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِلَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍ
نفضت يدي من الآمال لما
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّارَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِوَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي
ياسيداً ماثنى عناناً
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناًمُذ كانَ عَن سَمعِهِ الثَناءُلَكَ العَطايا الَّتي جَناها