يا لائمي في فتاة
يا لائِمي في فَتاةٍكاللّيلةِ الليْلاءبي من جُنونِ هواها
عوادنا علق الفصيح أمرء
عَوادُنا عِلقُ الفصيحِ أمرءٌيَنبحُ أي قد صارَ هَجاءَكأنَه قد سَقَطَتْ دالهُ
قد كنت بالفخر ذا ضلال
قد كنتُ بالفَخْر ذا ضَلالٍإذ جئتُهُ مُخلصَ الوفاءحقّقتُهُ إذ دَعوهُ فَخراً
ودمشق في دمشق رجال سلم
وَدَمشَقَ في دِمَشقَ رِجالُ سِلمٍلِحُورِ نِسائِهم مِنهُم نِساءُهِيَ الفِرْدَوْسُ أَصبَحَ وهوَ عافٍ
من منصفي من معشر ألبستهم
مَنْ مُنْصِفي مِن مَعْشَرٍ ألبَستُهُممَدْحي وَظَنِّي أَنّهم كُبَراءُقالوا وما فعلوا لِبُخلٍ فيهم
نافرته البيضاء في البيضاء
نافرته البيضاء في البيضاءوانفصال الشباب فصْلَ القضاءِحاكمَتْه إِلى مُعاتبِة الشَّيْب
لا يغرنك بالسيف المضاء
لا يَغُرَّنَّكَ بالسّيف المَضاءُفالظُّبا ما نظرت منه الظِّباءُحَدَقٌ صِحّتها عِلّتها
أما لك يا داء المحب دواء
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواءبَلى عِندَ بَعضِ الناسِ مِنكَ شِفاءُأَسيرُ العِدا بِالمالِ يَفديهِ أَهلُهُ
أبثك ما في النفس لست أرائي
أبثُّك ما فِي النّفس لست أُرائي
أَنا بعض قَتلى حبّك الشهداءِ
ألِفتُ البكا إِذ عَزَّ فيك عزائي
أتعبني بعدك البقاء
أَتعَبَني بَعدَكَ البَقاءوَفي وَفاتي لَكَ الوَفاءُأَودَيت فَاِستَفتَح المُعَزّي