أسل الغنى عنك الذي
أسلُ الغِنى عنك الذيأغناكَ عنّي بالثراءِكَيْما تَراني في الذي
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُإِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُقَلَقُ المَليحَةِ وَهيَ مِسكٌ هَتكُها
ماذا يقول الذي يغني
ماذا يَقولُ الَّذي يُغَنّييا خَيرَ مَن تَحتَ ذي السَماءِشَغَلتَ قَلبي بِلَحظِ عَيني
إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِوَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِوَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌ
وشاعر أوقد الطبع الذكاء به
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ بهفكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِأقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ
رب عرض منزه عن قبيح
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍدنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِلو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البد
روح النفوس تنفس الصهباء
روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباءِمنْ دُونها كالصبح باللألاءِفكأنها مِنْ فوق عرش زُجاجها
لنعم اليوم يوم السبت حقا
لَنعمَ اليومُ يومُ السبت حقاًلصيدٍ إن أردت بلا امتراءِوفي الأحدِ البناءُ فإن فيه
طلابك للحظوظ من العناء
طلابُكَ للحظوظِ من العناءِفدعْها للسفاهةِ والجِباءِوكِدْ دُنْياكَ ما بُقِّيتَ فيها
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قدفاقَ العِراقيَّ في السناءِكأنه فيه بدرُ تِمٍّ