يا أخي أين ريع ذاك اللقاء
يا أخي أين رَيْعُ ذاك اللِّقاءِأين ما كان بيننا من صفاءِأين مصداقُ شاهدٍ كان يحكي
إذا أنت لم تحفل بمدح من امرئ
إذا أنت لم تَحْفل بمدحٍ من امرئٍفأنصِفْ ولا تَحْفِل له بهجاءِوإلا فقد أقررتَ أن مديحَهُ
قدم الإمام يسير تحت لوائه
قدم الإمامُ يسير تحت لوائهسَيْرَ السكينةِ سيدُ الأمراءِشمسٌ وبدر يشفيان ذوي العمى
يا أيها الرجل المدلس نفسه
يا أيها الرجل المُدَلِّسُ نفسَهفي جملةِ الكُرَماء والأدباءِبالبيتِ يُنْشِدُ رُبعَه أو نصفَه
يقولون ما لا يفعلون مسبة
يقولون ما لا يفعلون مسبّةًمن الله مسبوبٌ بها الشعراءُوما ذاكَ فيهم وحدَه بل زيادةٌ
قد بلينا في دهرنا بملوك
قد بُلينا في دهرنا بملوكٍأدباءٍ عَلِمْتُهمْ شعراءِإن أجدنا في مدحِهم حسدونا
إن ابن بلبل نخلة
إنَّ ابن بلبلَ نخلةٌلانتْ لصقرٍ من وراءِذاكَ الذي نسخَ الإجا
كل امرىء مدح امرأ لنواله
كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنوالهفأطال فيه فقد أراد هجاءَهُلو لم يقدِّر فيه بُعْدَ المُسْتقَى
سكيننا هذا له حدة
سِكِّينُنَا هذا له حِدَّةٌتصلح للتقطيع والوجْءِيَفْجأ من لامسه حَتْفُهُ
صرحت عن طوية الأصدقاء
صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِواضحاتُ التجريب والابتلاءِوأبى المخْضُ أنْ يُكَشِّفَ إلا