أتيتك لم أشفع إليك بشافع
أتيتُك لم أشفعْ إليك بشافعٍولو شئتُ كان الناسُ لي شفعاءَولكنَّني وفَّرتُ حمدي بأَسره
أيا رب لو سويت بيني وبينه
أيا رب لو سويتَ بيني وبينهلَما كان عَدْلاً أن نكونَ سواءَفكيف وقد أعليتَه وخَفَضْتَنِي
وإذا ما تحلت الأرض بالنر
وإذا ما تحلَّتِ الأرضُ بالنَّرجس باهتْ به نجومَ السماءِ
أبيتم أن تفيدوا شكر مثلي
أبيتُم أن تُفيدوا شكرَ مثليبل اللَّهُ الذي خلق الإباءَرآني اللَّه أرفعَ من جَداكم
ليت شعري من ناكه بهجائي
ليت شعرِي من ناكه بِهجائيمن هَجاني له من الشعراءِمَنْ عَذيرِي يا قومِ من أَشْبهِ الأُمـ
يا خالد بن الخالدات مخازيا
يا خالد بن الخالداتِ مَخازياًما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِللَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍ
أحب المهرجان لأن فيه
أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِوباباً للمصير إلى أوانٍ
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حمانيمَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُسألت الأرضَ تنكيراً عليه
إذا ما المدح سار بلا ثواب
إذا ما المدح سار بلا ثوابمن الممدوح فهو لهُ هجاءُلأن الناس لا يخفى عليهم
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُهاأبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُما ذاك إلا أنها شمسُ الضحى