مخففة مثقلة تراها
مُخفَّفةٌ مُثَقَّلةٌ تراهاكأنْ لم يَغْذُ نِصْفَيها غِذاءُإذا الإغبابُ جَدَّد حسنَ شيءٍ
ما لقينا من ظرف ضرطة وهب
ما لَقينا من ظَرفِ ضرطةِ وهبٍصَيَّرت أهلَ دهرِنا شعراءَهي عندي كجودِ فضلِ بن يحيى
سوءة سوءة لك ابن البراء
سوءةً سوءةً لك ابنَ البراءِيا بديلَ الخِراءِ عند الخِراءشغلتك الذنوبُ عنّا فأعرضـ
ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي
ألا ليت شعري هل تؤخَّرُ حاجتيلأوْلى بشكرٍ منك أو بثناءِغرستَ يداً حتى إذا آنَ حملُها
قل لعبد القوي تبا لعلم
قل لعبدِ القويِّ تَبّاً لعلمٍلم يجد غيرَ عالمٍ بَغّاءِسوءةً سوءةً لعالمِ علمٍ
يقول القائلون ضويت جدا
يقول القائلون ضَويتَ جِدّاًولم تُنْضِجْكَ أرحامُ النِّساءِومن إنضاجها إياي أعْرت
زعم الناس خالدا بغاء
زعم الناسُ خالداً بَغّاءَكَذَبوا القولَ وافْتَرَوْهُ افتراءَإنما صادفوه يَلْمَس غُرمو
لم يصف الدواء جسمك إلا
لم يُصفِّ الدواءُ جسمَكَ إلاعن صفاءٍ كما يكونُ الصفاءُفلأعدائِك البشاعة منه
لو تلففت في كساء الكسائي
لو تلفَّفتَ في كساءِ الكسائيوتلبَّستَ فروة الفرَّاءِوتَخلَّلتَ بالخليل وأضحى
رأيتك لا تلذ لطعم شيء
رأيتُك لا تَلَذُّ لطعمِ شيءٍتَطعَّمُهُ سوى طعمِ العطاءِوما أُهدي إليك من امتياحي