سبغت نعمة ودام صفاء
سَبغتْ نِعمةٌ ودام صفاءُووقاك الحوادثَ الأكْفاءُيا ابن من جلَّ أمره وأجلَّتْـ
يا طالبا عند الإمام هوادة
يا طالباً عند الإمام هوادةًمهلاً وحسبُك مُنذراً شَشْداءُحَكم الإمامُ عليه حكماً فيصلاً
عيني شحا ولا تسحا
عينيَّ شُحَّا ولا تَسُحَّاجلَّ مُصابي عن البكاءِتركُكُما الداءَ مُستكنّاً
أيها القاسم القسيم رواء
أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَوالذي ضمَّ ودُّهُ الأهواءَوالذي ساد غيرَ مُستنكَرِ السُّؤ
يا ذائق الموتى لتعلم هل بقوا
يا ذائقَ الموتى لتعلم هل بَقُوابعد التَّقادُمِ منهمُ بدَواءِبَيَّنتَ عن رِعةٍ وصدقِ أمانةٍ
ما أستزيد لقاسم من ربه غير البقاء
ما أَستزيد لقاسمٍمن رَبِّهِ غيرَ البقاءِوكذاك لستُ أُريد منـ
يا ابن بوران يا جعلت فدائي
يا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِيعِشْتَ في غبطةٍ وفي نَعْماءبَخْبَخٍ بَخْبَخٍ لأمِّك ما أسْـ
ألا أيها المطري العلاء بن صاعد
ألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍوشاكِرهُ في نيّةٍ وثَناءِشكرتَ امرأً ينْمِي على الشكر عُرْفُهُ
ليس كالسكر دواء لغناء كالدواء
ليس كالسُّكر دواءٌلغناءٍ كالدواءِفاسْقِني عشرين رطلاً
قل لعبد القوي أنت قوي
قل لعبد القويِّ أنت قويٌّفاتَّقِ اللَّهَ وَيْكَ في الضعفاءِنحن جُمٌّ وأنت أَقْرَنُ واللَّـ