لقد نسبوا الخيام إلى علاء
لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِأَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِوَما سَلَّمتُ فَوقَكَ لِلثُرَيّا
ما للملول وفاء في مودته
ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِقَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِكأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ
وقهوة رقت عن الهواء
وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِأدفَعَ للداء من الدواءِعذراءَ لاحت في يدَيْ عذراءِ
قل لهاجيك مطنبا في الهجاء
قل لهاجيكَ مُطنباً في الهجاءِلا تَبِعْ راحةً بطولِ عناءِسَمِّني لا تزد فأنت إذا ما
أي نار لا تستثير دخانا
أي نار لا تستثير دخاناًأي ماءٍ لا يستجر عناء
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍفَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُوَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً
أسامري ضحكة كل راء
أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِفَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِصَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجى
جزى الله عنا طيئا في ديارها
جَزى اللَهُ عَنّا طيئاً في دِيارِهابمعترك الأبطال خير جَزاءِهموا أهل رايات السَماحَةِ وَالنَدى
وحسينا فلا نسيت حسينا
وَحسيناً فلا نسيتُ حسيناًأَقصدته أسنّةُ الأعداءِغادَروه بِكربلاءَ صريعاً
إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت
إذا نحنُ زرنا أُمَّ عمرو تعرَّضتعلروض وحالت دونها عدواءُكتمتُ الهوى يا أم عمرو فَخَبَّرَت