لقد نسبوا الخيام إلى علاء

لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِأَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِوَما سَلَّمتُ فَوقَكَ لِلثُرَيّا

ما للملول وفاء في مودته

ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِقَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِكأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ

وقهوة رقت عن الهواء

وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِأدفَعَ للداء من الدواءِعذراءَ لاحت في يدَيْ عذراءِ

كانت قناتي لا تلين لغامز

كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍفَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُوَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً

أسامري ضحكة كل راء

أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِفَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِصَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجى