حييا صاحبي أم العلاء

حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِوَاِحذَرا طَرفَ عَينِها الحَوراءِإِنَّ في عَينِها دَواءً وَداءً

تجهز طال في النصب الثواء

تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُوَمُنتَظَرُ الثَقيلِ عَلَيَّ داءُتَرَكتُ رِياضَةَ النَوكى قَديماً

كايدكم دهركم بزامرة

كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍتُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِفَاِربُطوا شَدقَها إِذا نَفَخَت

بالله يا ابن علي فض جمعهم

بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُوَأَعفِ نَفسَكَ مِن غَيظٍ وَضَوضاءِلا تَجعَلونَ الثَلاثا لِاِجتِماعِكُمُ

قل لغصن البان الذي يتثنى

قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّىتَحتَ بَدرِ الدُجى وَفَوقَ النَقاءرُمتُ كِتمانَ ما بِقَلبي فَنَمَّت

أبى الله ما للعاشقين عزاء

أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُوَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُتَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياً

بادرت منه موعدا حاضرا

بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراًوَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِفَلَم أَنَل مِنهُ سِوى قُبلَةٍ

نعم الورى بسوابغ النعماء

نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِوَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِعَضَدَ الإلهُ أَبا الْوَفاءِ بِنَصْرِهِ