وللصمت خير على عيه
وللصمت خيرٌ على عيهمن النطق تلزم فيه الخطاءفكن صامتاً واعياً ما يقال
فهجرنا القنا وزرنا القناني
فهجرنا القنا وَزُرنا القنانيواشتغلنا عن الظُّبا بالظِّباءِ
رق خلق الزمان واعتدل الجو
رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّاعتدالاً وخفَّ وزنُ الماءِوترى الأرض بعدما هرمت عادت
فإذا أضفت الى التنفس عبرة
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةًفالجوُّ نارٌ والبسيطة ماءُكم أندبُ القُرناء شَجواً والصِّبا
وأعزة عزيت بعد فراقهم
وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهمباليأس قلبي أن يكون لقاءُأشتاقُهم والى الترنُّمِ مَفزعي
سقى مصلى دمشق صوب غادية
سقى مصلّى دمشق صوب غاديةمن كلّ منخرق ينهلّ بالماءففيه مثوى حبيب ما مررت به
ألا يا قوم قد برح الخفاء
ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُوبان الصبرُ منّي والعزاءُتعجبَ صاحبي لضياع مثلي
ألا ترى ما أصدق الأنواء
أَلا تَرى ما أَصدَقَ الأَنواءَقَد أَفنَتِ الحَجرَةَ وَاللَأواءَفَلَو عَصَرتَ الصَخرَ صارَ ماءَ
لعمرك ما يحصى على الكاس شرها
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّهاوإن كان فيها لَذَّةٌ ورخاءُمراراً تريكَ الغيَّ رشداً وتارةً
ويؤيؤ أوحى من القضاء
ويؤيؤ أوحى من القضاءممتع الصورة والأعضاءذي سفعةٍ في خده سوداء