وأعرض عن مطاعم قد أراها

وَأُعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراهافَأَترُكُها وَفي بَطني اِنطِواءُفَلا وَأَبيكَ ما في العَيشِ خَيرٌ

قد لعب الدهر على هامتي

قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتيوَذُقتُ مُرّاً بَعدَ حَلواءِإِن كُنتِ حَرباً لَهُمُ فَاِنظُري

أجارتنا ما بالهوان خفاء

أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُوَلا دونَ شَخصي يَومَ رُحتُ عَطاءُأَحِنُّ لِما أَلقى وَإِن جِئتُ زائِراً

منيتني بشرا وبشر فتى

مَنَّيتَني بِشراً وَبِشرُ فَتىًلا يَشتَري الحَمدَ بِإِعطاءِعِلجٌ بِعِلجٍ مِن بَني دابِقٍ

لا تبغ شر امرئ شرا من الداء

لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِوَاِقدَح بِحِلمٍ وَلا تَقدَح بِشَحناءِما لي وَأَنتَ ضَعيفٌ غَيرَ مُرتَقَبٍ

أفرخ الزنج طال بك البلاء

أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُوَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُتَنيكُ وَتَستَنيكُ وَما لِهَذا

يفخر الباهلي أن جعل الله

يَفخَرُ الباهِلِيُّ أَن جَعَلَ اللَهُ لَهُ وَحدَهُ حِراً مِن وَراءِوَلَقَد قُلتُ يَومَ زافَ لِمَسعو

علليني يا عبد أنت الشفاء

علِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُوَاِترُكي مايَقولُ لي الأَعداءُكُلُّ حَيٍّ يُقالُ فيهِ وَذو الحِل

طال انتظاري عهد أباء

طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِوَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِوَبِتُّ كَالنَشوانِ مِن حاجَةٍ