ولي صارم فيه المنايا كوامن
وَلي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنٌفَما يُنتَضى إِلّا لِسَفكِ دِماءِتَرى فَوقَ مَتنَيهِ الفِرِندَ كَأَنَّهُ
والنجم في الليل البهيم تخاله
وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُعَيناً تُخالِسُ غَفلَةَ الرُقَباءِوَالصُبحُ مِن تَحتِ الظَلامِ كَأَنَّهُ
لما تفرى الأفق بالضياء
لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِمِثلَ اِبتِسامِ الشَفَّةِ اللَمياءِوَشَمَطَت ذَوائِبُ الظَلماءِ
هجم الشتاء ونحن بالبيداء
هَجَمَ الشِتاءُ وَنَحنُ بِالبَيداءِوَالقَطرُ بَلَّ الأَرضَ بِالأَنواءِفَاِشرَب عَلى زَهرِ الرِياضِ يَشوبُهُ
وكأس كمصباح السماء شربتها
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُهاعَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِأَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّها
فتنتنا السلافة العذراء
فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُفَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُروحُ دَنٍّ لَها مِنَ الكَأسِ جِسمٌ
داو الهموم بقهوة صفراء
داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِوَاِمزُج بِنارِ الراحِ نورَ الماءِما غَرَّكُم مِنها تَقادُمُ عَهدِها
كأن قرقرة الإبريق بينهم
كَأَنَّ قَرقَرَةَ الإِبريقِ بَينَهُمُصَوتُ المَزاميرِ أَو تَرجيعُ فَأفاءِ
ترجع النفس إذا وقرتها
تَرجِعُ النَفسُ إِذا وَقَّرتَهاوَشِفاءُ الهَمِّ في خَمرٍ وَماءِ
يعيش المرء ما استحيا بخير
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍوَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُإِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي