وإذا امرؤ كنفت به آباؤه

وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُهكَنَفتك وَاكتَنَفت بِكَ الآباءوَوَضعتَ نَفسَكَ مِن قَديم فَعالِهِم

وأهد بها في الفلا والسرى

وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرىويَوْمَ التَّلاقي وحِينَ الثَّوَاءِوتحتَ العَجاجِ ووَسْطَ الهِياجِ

قد كنت أرجو وصلكم

قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِأَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَي

وما هجروك من ذنب إليهم

وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِموَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُوَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي

أقول لها ودمع العين يجري

أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجريسَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُإِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ

أتهزأ بالدعاء وتزدريه

أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِوَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُسِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِن

دع الأيام تفعل ما تشاء

دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُوَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي

جهد البلاء

أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُواإنَّ حُبَّ النِّسَاءِ جَهْدُ الْبَلاءِليسَ حبُ النساءِ جهداً ولكنَ

لله ما يشاء

لِلَّهِ ما يَشاءُقَد سَبَقَ القَضاءُمَعَ التُرابِ حَيٌّ