بناه مكارم وأساة كلم
بناه مكارمٍ وأساةُ كَلمٍدماؤهم م الكلب الشفاءُفلو أن السماءَ دنت لمجد
عناء القلب من سلمى عناء
عناء القلب من سلمى عناءوما أبداً له منها عزاءتكلفني هواها النفس جهلا
لو كان قرنك من تعز بمنعه
لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِأَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَإِباءَسالَت مَحارِمُها عَلَيكَ بِأَوجُهٍ
ما لي أودع كل يوم ظاعنا
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناًلَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَوَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِ
أشكو إلى الله قلبا لا قرار له
أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُإِن نالَ مِنكُم وِصالاً زادَهُ سَقماً
أبكيك لو نقع الغليل بكائي
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيوَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِوَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
بهاء الملك من هذا البهاء
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِوَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِوَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعالي
أي العيون تجانب الأقذاء
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَأَم أَيُّ قَلبٍ يَقطَعُ البُرَحاءَوَالمَوتُ يَقنِصُ جَمعَ كُلِّ قَبيلَةٍ
تعيرني فتاة الحي أني
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّيحَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِوَأَنّي لا أَميلُ إِلى جَوادٍ
أيا لله أي هوى أضاء
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَبَريقٌ بِالطَوالِعِ إِذ تَراءىأَلَمَّ بِنا كَنَبضِ العِرقِ وَهناً