نسيم عبير في غلالة ماء
نسيمُ عبيرٍ في غلالة ماءِوتمثال نورٍ في أديم هواءِحكى لؤلؤاً رطباً مغشىً بجوهرٍ
لنا قاض له رأس
لَنا قاضٍ لَهُ رَأسمِن الخِفَّة مَملوءُوَفي أَسفَلِهِ داءٌ
ومنزل رق به الهواء
ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُوطابَ للشَّرْبِ بهِ الثَّواءُبَنِيَّةٍ ما حولَها بِناءُ
اصبر على مترادف الضراء
اصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِفلعلَّ ذلك مُؤذِنٌ بشِفاءِما حالَ مَنْ لَعِبَ السَّقامُ بجسمِهِ
راح إذا ما الليل مد رواقه
راحٌ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ رُواقَهُلاحَت تُطَرِّزُ حُلَّةَ الظَلماءِحَتّى إِذا مُزِجَت أَراكَ حُبابُها
هوى لولا لواحظ أم عمرو
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍولَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِدَقيقَة صَفحَةِ الخَدَّينِ أَشهى
ذكرت شكاتك لي وكاسي في يدي
ذكرت شكاتُك لي وكاسي في يديفمزجتها دمعاً مكان الماءآتاك ربك صحة وسلامة
فقالت الجيداء
فَقالَت الجيداءالصَّبر وَالأَغضاءبالرفق وَالمُجامَلَه
جاءنا منك تحفة نحن منها
جاءَنا منكَ تحفةٌ نحنُ منهاأبداً في تَضاعُفِ السرَّاءِعنبٌ أسودٌ كأنَّ عليهِ
كم قد منحتك حبا
كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاًوَلَيسَ مِنهُ جَزاءُتَرى يَضُرُّكَ أَن لَو